أداة الدردشة على الموقع
أداة دردشة سريعة لموقعك وتطبيقك، تصل ومعها هوية عميلك.
معظم أدوات الدردشة على المواقع مجرد صندوق يكتب فيه غريب. هذه ليست كذلك. تُضمَّن الأداة في موقعك أو داخل تطبيقك، وتُحمّل بسرعة لا تجعلها سبباً في بطء صفحتك، وتبدأ المحادثة وهي تحمل أصلاً ما يعرفه منتجك: الصفحة، والباقة، والطلب، والحساب المسجَّل. ثم يستطيع وكيل الذكاء الاصطناعي أن يفعل شيئاً حيال ذلك على الصفحة نفسها، وتصل كل رسالة إلى صندوق الوارد ذاته مع WhatsApp وInstagram وMessenger وTikTok.
نادية هوم
يرد خلال ثوانٍ
السياق تمرّره الصفحة · والرد من صندوق الوارد المشترك
منتجك يعرف كل شيء، وصندوق الدردشة لا يعرف شيئاً
العميل مسجَّل الدخول. تطبيقك يعرف اسمه وباقته وآخر ثلاثة طلبات له والشاشة التي تعطّل عندها بالضبط. ثم يفتح فقاعة الدردشة فيكون أول ما تقوله له «كيف أساعدك؟»، وثاني ما تطلبه منه بريده الإلكتروني. تضيع دقيقتان من وقت عميل يدفع في إثبات معلومات كانت معروضة على الشاشة أصلاً. والأسوأ أن الإجابة تنتهي عادةً بعبارة «اذهب إلى الإعدادات ثم الفوترة ثم اضغط تغيير الباقة» — تعليمات، بينما الوكيل واقف على الصفحة التي كان بإمكانها تنفيذ ذلك.
ما الذي تحصل عليه
تضمين واحد للموقع أو التطبيق
ضع الأداة في موقعك التسويقي، أو داخل تطبيق ويب يتطلب تسجيل الدخول، أو داخل تطبيقك على iOS وAndroid. صُممت لتُحمّل بسرعة ولا تعترض صفحتك، وتعمل على شاشة الهاتف كما تعمل على شاشة الحاسب.
السياق وملف العميل يمرّرهما المضيف
تسلّم صفحتك أو تطبيقك المحادثةَ ما تعرفه أصلاً: الصفحة المعروضة، وهوية العميل، وباقته، وسلته، وحالة حسابه — فيبدأ الروبوت والموظف من إحاطة كاملة لا من صفحة بيضاء.
أحداث وإجراءات على الصفحة
المحادثة والصفحة يتبادلان في الاتجاهين. تُبلّغ الأداة بما جرى في الدردشة، ويستطيع وكيل الذكاء الاصطناعي تنفيذ إجراء داخل واجهتك بدل أن يشرح الخطوات.
تصميمك أنت وصندوق وارد واحد
اللون والترحيب والموضع وشكل الزر واللغة كلها بيدك. وخلف ذلك تجلس دردشات الموقع في القائمة نفسها وعلى بطاقة العميل نفسها، بالتوزيع والملاحظات والوسوم والتقارير ذاتها التي تخدم بقية القنوات.
أداة الدردشة لديك
تضمين واحد · وكيل واحد · صندوق وارد واحد
الموقع
زوار مجهولون على صفحاتك العامة.
تطبيق الجوال
مضمَّنة داخل تطبيق iOS أو Android.
داخل منتجك
مثبّتة في التجربة بعد تسجيل الدخول.
المحادثة نفسها والعميل نفسه، أياً كان مكان فتحها.
أداة واحدة أينما كان عملاؤك أصلاً
الموقع التسويقي، ولوحة التحكم بعد تسجيل الدخول، وتطبيق الجوال: ثلاثة أماكن مختلفة يسكنها العملاء أنفسهم، ومعظم الأدوات تجبرك على اختيار واحد. هنا تضمين واحد يعمل في الثلاثة، وخلفه تعريف وكيل واحد وصندوق وارد واحد وبطاقة عميل واحدة — فتبقى المحادثة التي بدأت في التطبيق واستمرت على الموقع محادثة واحدة.
- موقع عام، أو تطبيق ويب بتسجيل دخول، أو تطبيق iOS وAndroid
- مبنية لتُحمَّل بسرعة وتبقى خفيفة على الصفحات التي تجلس عليها
- الروبوتات ووكلاء الذكاء الاصطناعي والفريق أنفسهم يجيبون في الثلاثة
ما مرّرته الصفحة
أثناء المحادثة
فتح الدردشةعلى /pricing
رد الوكيلسؤال عن دورة الفوترة
طلب التسليمطلب التحدث إلى شخص
تحديث العميلتم تسجيل البريد
المحادثة تبدأ بما تعرفه الصفحة أصلاً
لدردشة الموقع ميزة لا يقدمها أي تطبيق مراسلة: أنت تملك السطح الذي تعمل عليه. تأخذ الأداة ما تسلّمه إياه صفحتك أو تطبيقك — أين الزائر، وكيف وصل، وبأي لغة يقرأ، وأي قيم خاصة بك — فتبدأ المحادثة من هناك لا من «كيف أساعدك؟».
- الصفحة ومصدر الزيارة واللغة والجهاز تُسلَّم فور فتح الدردشة
- قيمك أنت تُمرَّر أيضاً: الباقة، السلة، حالة الحساب، وأي شيء تسمّيه
- وتُكتب في بطاقة العميل، فتبدأ المحادثة التالية من نقطة أبعد كذلك
جلسة مسجّلة
تطبيقك يقول من هذا
ملف ممرَّر
الباقة · الحساب · الطلب
ما يخبر به الروبوت
يُلتقط أثناء المحادثة
بطاقة العميل
بطاقة واحدة. ورسالة WhatsApp لاحقة تُكمل السجل نفسه.
مسجَّل الدخول؟ إذن الأداة تعرف من هو
على الصفحة العامة تتعامل الأداة مع زائر. وداخل منتجك بعد تسجيل الدخول تتعامل مع عميل باسمه، لأن تطبيقك يخبرها من على الطرف الآخر. يصل ملف العميل مع المحادثة، فلا يُسأل أحد عن بريد كتبه في نموذج التسجيل قبل أشهر، ويستطيع الوكيل أن يجيب عن هذا الحساب تحديداً لا بكلام عام.
- تطبيقك يعرّف الأداة بالعميل المسجَّل
- ملف العميل الذي يحتفظ به منتجك يُربط بالمحادثة
- والزوار المجهولون يعملون أيضاً: الهوية هي ما تختار تمريره
فتح شاشة
خذه إليها
تعبئة نموذج
بما قيل في الدردشة
تطبيق خصم
على السلة الحالية
بدء الدفع
في التبويب نفسه
إبراز قسم
تمرير وتحديد
إطلاق حدث
إلى تطبيقك
الوكيل ← إجراء على الصفحة · فتح إعدادات الباقة (سنوية)قائمة الإجراءات ملكك: لا ينفّذ الوكيل إلا ما تسمح به.
الوكيل ينفّذ على الصفحة، لا يكتفي بالشرح
هذا ما تعجز عنه معظم أدوات الدردشة. الأداة والصفحة تتحدثان في الاتجاهين: الدردشة تُبلّغ تطبيقك بالأحداث، ووكيل الذكاء الاصطناعي يستطيع تنفيذ إجراء داخل واجهتك. فتتحول عبارة «اذهب إلى الإعدادات ثم الفوترة ثم غيّر الباقة» إلى صفحة الباقات وقد فُتحت بالفعل والوكيل ما زال يشرح.
- الوكيل ينفّذ إجراءات تحددها أنت داخل واجهتك
- الأداة تُطلق أحداثاً يستطيع تطبيقك التفاعل معها
- وأنت تحدد بالضبط ما يُسمح للوكيل بتنفيذه
أوضاع الأداة
دردشة نصية
الروبوتات والوكلاء وفريقك.
وكيل صوتي
التحدث بدل الكتابة.
وجه حي
وكيل يجيب على الكاميرا.
الأداة دردشة نصية. الصوت والوجه الحي إضافتان فوقها.
نصاً أو صوتاً أو بوجه — والأخيران إضافتان
الأداة وحدها دردشة نصية تجيب عنها مسارات روبوتك ووكلاؤك الأذكياء وفريقك. وفوق ذلك تغيّر إضافتان مدفوعتان طريقة ظهور الوكيل: وكيل صوتي يتحدث إليه الزائر بدل الكتابة، ووكيل بوجه حي يجيب على الكاميرا. وكلتاهما منفصلتان عن الأداة وتُفعَّلان عن قصد، لا مضمّنتين فيها.
- الدردشة النصية هي ما تقدمه الأداة جاهزاً
- وكيل صوتي: يتحدث الزائر ويردّ الوكيل صوتاً — إضافة
- وكيل بوجه حي: الوكيل نفسه بوجه على الشاشة — إضافة
متصلون الآن
سؤال عن الأسعار
/pricingفشل الدفع
الدعمزائر يكتب بالعربية
الخليجالقواعد
الأسعار ← المبيعات
الدفع ← الدعم
العربية ← فريق الخليج
المتاحون
التسليم إلى موظف في النافذة نفسها
اللحظة التي يحتاج فيها الزائر إلى إنسان هي التي تنهار عندها معظم أدوات الدردشة: تُفتح تذكرة، ويُرسل بريد، ويكون من كان مستعداً للشراء قد غادر. هنا يسلّم الروبوت المحادثة الحية إلى قائمة، وتختار القواعد المسؤول، ويواصل الزائر الكتابة في النافذة المفتوحة أمامه — وكل ما قاله وكل ما مرّرته الصفحة ما زال مرفقاً.
- التوزيع حسب الصفحة أو اللغة أو الباقة أو ما اكتشفه الروبوت
- توزيع بالتناوب داخل الفريق أو إسناد إلى موظف بعينه
- الإسناد والملاحظات والوسوم واتفاقيات الخدمة والتقارير كأي قناة
التصميم
معاينة
نادية هوم
أهلاً ليلى — ما زلتِ تنظرين إلى باقة النمو؟
غيّرها من اللوحة، فتتبعها الأداة على موقعك.
يجب أن تبدو جزءاً من منتجك لا أداة غريبة
الأداة التي تصل بألوان شركة أخرى تبدو ملصقة، والعملاء يلاحظون. لون علامتك ورسالة الترحيب وشكل الزر والزاوية التي يجلس فيها وهل يفتح تلقائياً وبأي لغة يتحدث — كل ذلك بيدك، فتبدو جزءاً من الصفحة التي تجلس عليها لا زائراً من شركة أخرى.
- لونك واسمك وترحيبك وشكل زرك
- الموضع والزاوية والفتح التلقائي تحت سيطرتك
- من اليمين إلى اليسار ومن اليسار إلى اليمين، حسب اتجاه الصفحة
أداة الدردشة مقابل زر WhatsApp
أداة الدردشة
المحادثة تبقى في صفحتك أو تطبيقك
زر WhatsApp
يفتح WhatsApp برسالة جاهزة
كلاهما يصب في صندوق وارد واحد وبطاقة عميل واحدة، والفرق فيما يستطيع كل منهما حمله.
أداة على صفحتك أم زر يفتح WhatsApp؟
منتجان مختلفان، ومعظم المواقع تحتاج إليهما معاً. منشئ زر WhatsApp المجاني لدينا ينتج زر «انقر للدردشة»: يسلّم الزائر إلى WhatsApp، وهو ما يناسب من يعيش هناك أصلاً ولا يمانع أن تعرف رقمه. وأداة الدردشة تُبقي المحادثة على صفحتك — وهي وحدها التي يمكن تمرير سياق الصفحة أو ملف عميل مسجَّل إليها.
- شغّل الاثنين: الزر لمستخدمي WhatsApp والأداة لبقية الزوار
- الأداة وحدها تستقبل السياق وملف العميل وإجراءات الصفحة
- وفي الحالتين تصل المحادثة إلى صندوق الوارد المشترك نفسه
كيف تعمل
- 1
ضمّن الأداة
أضف الأداة إلى موقعك أو تطبيق الويب أو تطبيق الجوال، واضبط العلامة ورسالة الترحيب والموضع واللغات التي تعرضها.
- 2
سلّمها سياقك
مرّر الصفحة، وحين يكون الزائر مسجّل الدخول مرّر ملف العميل الذي يحتفظ به منتجك. ثم اختر الأحداث التي تهمك والإجراءات المسموح للوكيل بتنفيذها.
- 3
حدّد من يرد
وجّهها إلى مسار روبوت أو وكيل ذكاء اصطناعي أو مباشرة إلى فريق، وحدّد لحظة التسليم، واعمل على المحادثات في صندوق الوارد المشترك إلى جانب كل قناة أخرى.
الأسئلة الشائعة
ميزات ذات صلة
تابع القراءة — هذه الميزات تعمل جنباً إلى جنب مع هذه الميزة.